‏إظهار الرسائل ذات التسميات عام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عام. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 8 يوليو 2013

الاحسان

الإحسان في اللغة:ضد الإساءة, وهو مصدر أحسن إذا أتى بما هو حسن.

وفي الاصطلاح: الإتيان بالمطلوب شرعًا على وجه حسن.



وقد أوضح صلى الله عليه وسلم الإحسان في حديث جبريل عليه السلام المشهور حين سأله عن الإسلام و الإيمان، فأجابه عن كل منهما, وكان جوابه عند ما سأله عن الإحسان أن قال: [أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ]رواه البخاري ومسلم. فقد بيّن صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث معنى الإحسان: وهو أن يفعل الإنسان ما تعبّده الله به كأنه واقف بين يدي الله, وذلك يستلزم تمام الخشية والإنابة إليه سبحانه, ويستلزم الإتيان بالعبادة على وفق الخطة التي رسمها رسوله صلى الله عليه وسلم.

الصبر مفتاح الفرج

الصبر في المفهوم العام ببساطة هو الحبس والمنع، وهو حبس النفس عن الجزع، واثبت العلم الحديث ان للصبر فوائد جمة

الصبر لغةً:

الصَّبْرُ - صَبْرُ :

الصَّبْرُ: التجلُّد وحسن الاحتمال . و الصَّبْرُ عن المحبوب : حَبْسُ النفس عنه . و الصَّبْرُ على المكروه : احتماله دون جزع . وقالوا : قَتَلَهُ صَبْرًا : حبسه حتى مات . وشهر الصَّبر : شهر الصوم ، لما فيه من حَبْس النفس عن الشهوات . المعجم الوسيط [1]
وهو حالة من القدرة على التحمل في ظل ظروف صعبة، والتي يمكن أن تعني المثابرة في مواجهة الاستفزاز. الصبر هو الصمود المستمر على الأشياء المؤلمة نفسياً وتحملها بروح عالية ونفس طيبة دون اظهار ملامح الاستياء والانفعال على الوجه بحيث لا تكون مرئية او محسوسة من قبل الاخرين وهو واجب عند المصائب [2]


من وجهة علم النفس

في علم النفس التطوري وفي علم الأعصاب المعرفي، وعُرف الصبر على أنه اتخاذ القرارات تجاه المشكلة، التي تنطوي على اختيار إما مكافأة صغيرة في الأجل القصير، أو مكافأة أكثر قيمة على المدى الطويل. عندما يطرح هذا الاختيار الانسان ، وجميع الحيوانات، وجد انهم جميعاً يميلون إلى تفضيل المكافآت على المدى القصير على مكافآت على المدى الطويل. هذا على الرغم من الفوائد في كثير من الأحيان أكبر المكافآت المرتبطة المدى الطويل.
تعلم الصبر

يمكن للانسان ان يتعلم الصبر اذا كان له دافع قوي لذلك فالتعلم عملية تعديل في السلوك : وهذا هو المفهوم الذي تأخذ به أغلب الاتجاهات الحديثة او بمعنى اخر هو تغيير في السلوك تغييراً تقويمياً يتصف من جهه بتمثل مستمر للوضع , ويتصف من جهه أخرى بجهود متكررة يبذلها الفرد للاستجابة لهذا الوضع استجابة تحقق الغايات تحدث عملية التعلم نتيجة لتفاعل الفرد مع بيئته واكتسابه لأنماط سلوكيه جديدة لتساعده على التكيف مع بيئته.

مفهوم الدافعية : الدافعية هي قوى داخلية لدى الفرد تستثير السلوك وتوجهه وتحافظ على استمراريته مت أجل تحقيق هدف معين. فمفهوم الدافعيه للصبر :تشير الى حالة داخليه في الصابر تدفعه الى الانتباه الى الموقف المستفز والمؤلم والقيام بنشاط موجه بالهدوء والثبات والسيطرة على النفس والاستمرار في هذا النشاط حتى يحقق الصبر كهدف للمسطبر. لابد من دافع داخلي فيه يرتبط الحافز بالهدف لدى الصابر ،ويكون التعزيز متمثلا في الرضا الناتج عن النشاط التصبري ،وعن بلوغ الهدف ، وفي هذا النوع من الدافع تكون النشاطات التصبرية قوية الأثر.وكما ان هنالك دافع خارجي وهو يقوم على ان وسائل الاعلام والطب تعزز وتحفز الصبر وفوائده الصحية والنفسية.

إن الإمتحان الحقيقي للصبر يأتي عندما تنتهك حقوقنا عندما تقطع سيارة أخرى الطريق أمامنا؛ أو عندما نُواجه الظلم؛ أو عندما يسخر زملاؤنا من إيماننا. يعتقد البعض أن لهم الحق في أن يغضبوا في وجه المضايقات والتجارب.

المصدر من هنــــــــــــــــــــــــــــــــا

الأربعاء، 16 مايو 2012

العلم

العِلْـمُ، هو كل نوع من المعارف أو التطبيقات. وهو مجموع مسائل وأصول كليّة تدور حول موضوع أو ظاهرة محددة وتعالج بمنهج معين وينتهي إلى النظريات والقوانين[1]. ويعرف أيضًا بأنه "الاعتقاد الجازم المطابق للواقع وحصول صورة الشيء في العقل". [2] وعندما نقول أن "العلم هو مبدأ المعرفة، وعكسه الجَهـْلُ" أو "إدراك الشيءِ على ما هو عليه إدراكًا جازمًا" [3] يشمل هذا المصطلح، في استعماله العام أو التاريخي، مجالات متنوعة للمعرفة، ذات مناهج مختلفة مثل الدين (علوم الدين)و الفلك (علم الفلك) والنحو (علم النحو)...


و بتعريف أكثر تحديدًا، العِلْـمُ هو منظومة من المعارف المتناسقة التي يعتمد في تحصيلها على المنهج علمي دون سواه، أو مجموعة المفاهيم المترابطة التي نبحث عنها ونتوصل إليها بواسطة هذه الطريقة [4] .عبر التاريخ إنفصل مفهوم العِلم تدريجيا عن مفهوم الفلسفة، التي تعتمد أساسا على التفكير والتأمل والتدبر في الكون والوجود عن طريق العقل، ليتميز في منهجه بإتخاذ الملاحظة والتجربة والقياسات الكمية والبراهين الرياضية وسيلة لدراسة الطبيعة، وصياغة فرضيات وتأسيس قوانين ونظريات لوصفها. [5]

يتطابق ظهور العِلم مع نشأة الإنسانية، وقد شهد خلال تاريخه سلسلة من الثورات والتطورات خلال العديد من الحقبات، لعل أبرزها تلك التي تلت الحرب العالمية الثانية، مما جعل العلم ينقسم لعدة فروع أو عُلُوم. تصنف العلوم حسب العديد من المعايير، فهي تتميز بأهدافها ومناهجها والمواضيع التي تدرسها:

    حسب الأهداف، نميز العلوم الأساسية (مثل الفيزياء) والعلوم التطبيقية (مثل الطب)،
    حسب المناهج، نميز العلوم الخبرية أو التجريبية (أي تلك التي تعتمد على الظواهر القابلة للملاحظة والتي يمكن اختبار صحة نظرياتها عن طريق التجربة) والعلوم التجريدية أو الصحيحة (المعتمدة على مفاهيم وكميات مجردة، والاستدلال فيها رياضي-منطقي).

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
 

مدونات أتابعها ---- جميع الحقوق محفوظة © 2011 -- تصميم القالب بواسطة O Pregador -- مدعوم بواسطة Blogger --- تعريب وتطوير : خلفان